طـائر الشـمـال
مجلة عربية حرة ومستقلة جامعة. جميع المقالات بقلم الناشر رئيس التحرير محمد عبد المجيد صدر عددها الأول في يونيو 1984 المراسلات Taeralshmal@gmail.com Oslo Norway
نمنحك مــُهلةً لـيـُحصي كلابــُك قتلاك!

تلتقي جزاراً فيـُقسم لك انه ليس مسؤولا عن الذبائح في دكانه! وإذا كان وقحاً كبشار الأسد حدَّق في عينيك أو في كاميرا للتلفزيون الفرنسي زاعماً أن الذبيحة أتته طواعية، ورَقَّ قلبـُه لها وهي تتأوى من الآلام، فطبيب العيون لا يتحمل مشهدَ الدماء!جامعة الدول العربية ليس لديها في مقرها القاهري آلة حاسبة صغيرة تحتوي على جدول الضرب، لذا لم يعرف وزراء الخارجية العرب ومعهم نبيل العربي كيفية حساب عدد الشهداء... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
الرئيسة اليمنية توكل كرمان!

من كان يتصور في ربيع العرب أن تتجه الأنظار كلها إلى اليمن حيث تقود حركة الاحتجاجات ضد الطــاغية علي عبد اللــه صالح امرأةٌ تسبق ابتسامتُها ثقتها بنفسها وبشعبها؟توكل عبد السلام كرمان لا تمثل نساء اليمن فقط، لكنها تتسلم جائزة نوبل باسم المرأة المصرية والسورية والليبية والتونسية، وتشد من أزر نساء عربيات سيـُحلن حياة الطــغاة في عالمنا العربي إلى كوابيس.معركتها ضد ديكتاتور يمضغ الكذب... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
صندوق الانتخاب هو الثورة المضادة!

لأول مرة خلال ثلاثين عاما هي عمر كتاباتي المنتظمة ومحاولاتي بسط رؤيتي في الهم الوطني أشعر بأن من يناصرني في هذا الرأي قلة لا تناهز عدد أصابع القدمين واليدين!المصريون متفائلون بحسم صندوق الانتخابات لأحلامهم، والصندوق يهتز ضحكا علينا، وسخرية من سذاجتنا، فالثورة الشبابية المجيدة سيتم اختصارها في عملية انتخابية مريضة، وسقيمة، ومتخلفة. فربع عدد الناخبين أميون لا يستطيعون قراءة أسماء المرشحين،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
سكوت، فالمشير سيتحدث!

سكت المصريون، وتسمرتْ العيون أمام الشاشة الصغيرة، وعلـَت الهمهمات تـُنبيء عن استمرار الناس في سباق العرّافين، وضاربي الوَدَع، وقارئــي الفنجان. ماذا سيقول المشير؟أعضاءُ المجلس العسكري يجلسون ولا يستطيع أيٌّ منهم أن يرسم على وجهه ابتسامة، فالجنرالات لا يبتسمون، لكن لا مانع من أن تتراقص النجوم والنسور على الأكتاف، فكل كتفين يستندان على جسد جنرال أقسم لزوجته مساء اليوم السابق أنه رئيس الجمهورية... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
إسلامك ناقص بتحريمك الموسيقى على أذنيك!

أراك الآن وقد رفعت حاجبيك دهشة، وضربت كفاً بكف، واستغفرت اللهَ على شبه الشرك، وربما دعوت أن يجعل الله كيدي في نحري، أو دعوت لي بالهداية على ضلال لم يدر بذهنك أن مسلماً يمكن لعقله أن استدعاء هذا التحليل الغريب!خدعوك فقالوا إن خالق الكون والجمال والطبيعة وزقزقة العصافير، وتغريد البلابل، وتسبيح الطيور بحمده، يــُحـَرّم على أكرم خلقه استخدام معجزة الأذنين لاستقبال معجزة الحنجرة أو عبقرية الأنامل... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
حوار بين سلفي و .. قبطي!

حوار بين سلفي و .. قبطي! التقيا عن غير قصدٍ، فهما يقفان في نفس الصف الطويل أمام أحد المحلات الكبرى في ثاني أيام الأوكازيون الشهير. إذا نظرت إليهما من بعيدٍ ظننتَ أنهما من عالــَمين مختلفيـّن، وإذا اقتربت منهما وتخيـّلت أنَّ السلفي حلق لحيـَتـَه وارتدى بدلةً أنيقة فوق قميص أبيض وربطــة عنق زاهية الألوان، والقبطــي وقد أطلق لحيتـَه، وكحــَّل عينيه، وقصَّ ذيـل جلبابـِه لعدة سنتيمترات شرعية، لا تزيد... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
رسالة إلى الرئيس التونسي منصف المرزوقي

فخامة الرئيس الدكتور منصف المرزوقيرئيس الجمهورية التونسية،كثيرٌ من أحلامي تحقق في هذا العام، وأكثر منها ينتظر لعل اللــهَّ يُحْدِثُ بعد ذلك أمراً.أكثرُ أحلامي التي لا تغادرني حتى في اليقظــة هي التي يسقط فيها طاغيةٌ، أو يثور شعبٌ، أو يتمرد سجناءٌ، أو يصرخ أناسٌ بعد تكميم أفواهـِهم.عدة مرات تخيلتـُك زعيماً لتونس بعد الاطاحة بالجنرال الطاغية، وتمنيت هذا في واحد من كليبات الفيديو التي وضعت لها عنوان (... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
الجنرالات لا يعتذرون .. الشباب لا يخافون!

خمسُ ساعات مع بعض القوى السياسية التي لا يستطيع عدد منها أن يقوم بزيارة ميدان التحرير، وبعد ذلك وقبله مناقشات مستفيضة بين المشير وأعضاء المجلس، ثم تأتي شفاه المستشارين تهمس في أذنه بالنصائح، والاقتراحات، وتنقل له نبض الشعب، وتــُقـْسـِم له أن غضب الغاضبين سيكون مضاعــَفاً هذه المرّة.والجنرال يظن أن هويتــَه في هيئتــِه، وأن نيـَتــَه في هيــّبـَتــِه، وأنه لا يقف أمام الجماهير ليــُقـُدِّم كشف حساب،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
رسالة من ثائر مصري إلى أُمِّه!

أمي الحبيبة،أعرف أنكِ تتنقلين ما بين شـُرفة منزلنا القديم وبين جهاز التلفزيون تبحثين عني بين عشرات من الشباب الذي يمر أمامك وآلاف من الذين تنقل لكِ الشاشة الصغيرة غضبــَهم الكبير، ثم تطلبين من شقيقتي الكبرىَ أن تترك لي نصيبي من طـعام العشاء خاصة أنكِ، أطال اللــه في عمركِ، طــهوت اليوم وجبتي المفضلة.كنت أكذب عليكِ وأقول بأنني لا أحب أحداً في الدنيا أكثر من حبي لست الحبايب، وتبتسمين، ثم تقولين بأن هذا... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
لماذا لا تنضم البحرين إلى دولة الإمارات؟

ماذا لو أن البحرين ظلت بــُعـَيـّد رفع الحماية البريطانية جزءاً من الاتحاد الإماراتي؟سؤال أحسب أنه يمر على أذهان الكثير من أبناء الشعب البحريني، فالوضع المتأزم لا يمكن أن يستمر إلىَ ما لا نهاية، والاضطرابات الطائفية والسجون والمعتقلات في البحرين، فضلا عن التهديد الإيراني الذي لا يزال يعتبر مملكة البحرين منفصلة عن الوطن الأم، الجمهورية الإسلامية(!) تستدعي من الحكماء في المنطقة تقديم مقترحات جادة تـُنهي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
من يصنع ذاكرة الشعوب؟

من الصناعات الثقيلة التي تمتلكها السلطــة والإعلام والقوىَ الخارجية والشركات متعددة الجنسيات ورجال الدين، فضلا عن قوىَ خفية تتحرك في الظـلام، وتهمس لانعاش حدث، ثم تــُسدل الستار مؤقتا على حدث آخر.في صناعة الذاكرة سباقٌ محموم بين قوىَ تريد أن تنعشه في ذهنك، وأخرى تبحث عن إهالة التراب عليه، وأنت حائر بين الاثنين: لا تعرف من يمسك السلسلة المعقودة حول رقبتك!تــُطيع، مثلا، حشودٌ جماهيرية يقدر عددها بمئات... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
لا تحاول أن تفهم المشهد المصري!

يـُخــَدِّرونك تحت زعم أنهم حُماة الثورة الينايرية المجيدة، ويمتدحون فيها وهم يمسكون الفأس، ويــثنون عليها وهم يغضــّون الطرف عن مطالبها، ويتغزلون فيها أمامك، ثم يهجونها إذا انصرفتَ!الجسد المصري لم تنهكه، أو ترهقه مطالب الثورة، لكن الثلاثين عاماً من حكم الطاغية المخلوع بدأت في الإتيان بنتائجها عندما انتابت شعبــَنا حالةٌ من اليأس في أن فرصة التخلص من أزلام النظام تنحسر بسرعة مخيفة، ففي مصر تظل سياسة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
الثورة بين مصيدة المليونية و .. عبقرية الاعتصام!

أوسلو في 11 نوفمبر 2011   المليونــيةُ هي الاسم الحقيقي لــثورة يناير النبيلة, فهي التي أسقطت الطاغيةَ مبارك، وجعلتْ مصرَ تعود إلىَ مَكـَانتــِها تحت الشمس حتى لو اكتظتْ جـَنـَباتها بعددٍ لا نهائيٍّ من المشاكل العصيــّةِ علىَ عفريت سليمان.في أحيانٍ كثيرةٍ تنتصر الثورة المـُضادة أو تؤجل الفرحَ بإزاحةِ النظام البائد، أو تظل تخنق سلامَ الوطن .. وأمنه.السببُ أنَّ الثورةَ المضادةَ لا تحمـِل في... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
رسالة مفتوحة إلى المشير طنطاوي!

بعضُ الفــُرَص ِتأتي كأنها دعوةٌ إلىَ التـَوّبة، فإذا تمَّ الإعراضُ عنها أسرعتْ إلىَ من يـُقــَدّرها حقّ قـَدْرِها!عندما يتوب الطاغيةُ، ويعتذر، ويبكي بـحُرْقـةٍ علىَ ما فـرَّط في حقوقِ أبناءِ وطنـِه، فإنَّ فرصةَ الصــَفـْحِ عنه تـَكـْبـُر إذا كانت جرائمُه تملأ راحة اليد، وتصغر إذا زاد عددُ كـِلابِ قـَصْرِه عن أيام حُكـْمـِه.لكن دموعَ الطــُغاة عصيـّةٌ علىَ العـَيـّن رغم تمساحيتـِها، وتنهمر إذا تمكنتْ... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
الانتخابات التشريعية ثورة مضادة

العد التنازلي لــ ( الليلة الكبيرة) حيث تحدث أكبر عملية تزييف في أوراق وطنية، وأغبى نتائج حسابية غير منطقية تجعل نتيجة مجموع الدوائر يصبح أمة.لست مع الترشح أو ضده، ولست مع التصويت أو ضده، لكنني مناهض لهذا النظام الجاذب لقوى التخلف والأمية والوصولية حتى لو ترشح ونجح ثلة من المثقفين والأكاديميين والشرفاء، فالنتيجة الاجمالية ستكون لصالح الفساد في كل صوَره.إن المظــهر الخارجي المبهر لزفة الديمقراطية لا... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
الثورة بين مصيدة المليونية و .. عبقرية الاعتصام!

المليونيةُ هي الاسم الحقيقي لثورة يناير النبيلة, فهي التي أسقطت الطاغيةَ مبارك، وجعلتْ مصرَ تعود إلىَ مَكـَانتــِها تحت الشمس حتى لو اكتظتْ جـَنـَباتها بعددٍ لا نهائيٍّ من المشاكل العصيــّةِ علىَ عفريت سليمان.في أحيانٍ كثيرةٍ تنتصر الثورة المـُضادة أو تؤجل الفرحَ بإزاحةِ النظام البائد، أو تظل تخنق سلامَ الوطن .. وأمنه.السببُ أنَّ الثورةَ المضادةَ لا تحمـِل في أحشائـِها مباديءَ، ويلتف حولها ثعابين،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
محاولة لفهم وحشية الليبيين!

مئات المقالات خاضت في وصف وحشية الليبيين الثوار في التعامل مع طاغيتهم، فمنهم من رآه قصاصا عادلا، ومنهم من خجل من وحشية المنتصرين الذين قتلوا اسيرَ حرب أصبح بين أيديهم.التبسيط والتسهيل والأحكام القاطعة الفورية أمور تتصادم تماماً مع العقل الذي من المفترض أن يكون قد اختزن من التجارب والعلوم والثقافة ما يسمح له أن يسلك طريقاً مختلفاً لوصف المشهد ( الوحشي) الذي آذى الكثيرين، وفرح به الكثيرون .. أيضا!لكل... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
رسالة مفتوحة من الرئيس غير المخلوع

أيها المصريون،كاد قلبي اليوم يتوقف عن الخفقان عندما شاهدتُ صورةَ صديقي العزيز العقيد معمر القذافي، وتخيلتُ نفسي في ماسورةٍ ضيّقة خَلْفَ مُجَمَّع التحرير وقد أمسك بي الثوارُ، ثم جرّوني إلىَ ميدانـِهم وأنا أصرخ وأصيح وأبكي وأتوسل إليهم قائلا: إنني بطلُ الضربة الجوية الأولى، ولكن كيف لصوتي أنْ يصل إلىَ مسامع ملايين الغاضبين؟فجأة هبط عليَّ هدوءٌ شديدٌ، ونظرتُ حولي فوجدتُ رجالي يصولون ويجولون في مصر كلـِّها،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
مقتل الأسد .. أقصد عبد الله صالح .. أعني القذافي!

رأيته على الشاشة الصغيرة فجاء المشهدُ متأخراً ثمانية اشهر عن مقالي ( وأخيرا سيسحل الليبيون الطاغية المهرج ) والذي نشرته في 19 فبراير 2011.ثم فجأة تأملت في وجهه فخلـْتُه وجهَ مصــّاص الدماء بشار الأسد على مدخل مخبأ في ضواحي دمشق وقد أحاط به السوريون الغاضبون يتسابقون على ركله بأحذيتهم، وفركتُ عينيَّ مثنىَ وثلاث فإذا هو وجه علي عبد الله صالح وقد رفض اليمنيون دهســَه بأقدامهم العارية وأتوّا بنساء يزغردن،... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
الإصلاح يبدأ من نزع القداسة

عندما نحاولُ الغوصَ في أسبابِ أكثر الخلافاتِ المذهبيةِ والمعتقدات الدينية وتوجّهات الأحزاب وصراع أفراد، ثم ندلف إلىَ عالــَم الكراهية والبغضاء والنزاعات، ومن ثم نتسلل إلىَ أعماق النفوس والقلوب والصدور في محاولة للإطـّلاع علىَ المشهد الداخلي للإنسان فلا ريب في أننا سنعثر علىَ تراكماتٍ لا نهائية من التأليه والتقديس.القداسةُ هي رفع شخص إلىَ مرتبةٍ تجعله أعلىَ وأرفع وأسمىَ مما هو في حقيقته.إخفاءٌ تام لكل... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
لماذا لا نتخلص من الأقباط و .. نستريح؟

ماذا يريد هؤلاء الأقباط من مصر الإسلامية؟ هل يريدون المساواةَ معنا، نحن المسلمين الطيبين المؤمنين الذين تتعجل جنةُ الخـُلد لإستقبالنا بالأحضان؟ ألا يشكرون ربـَهم أنهم يأكلون، ويشربون، ويركبون المواصلات مثلنا تماماً، ومنهم ثلاثة أو أربعة في أهم فـِرَق كرة القدم رغم أن المفترَض أن اللاعبين يجب أن يكونوا من الساجدين حتى يساعدنا اللهُ في ارباك حارس مرمىَ الخــِصم؟ لماذا يريدون بناءَ الكنائس التي تزعج... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
أفكار في استرجاع ثورة مسروقة

تلك حزمة من الخلجات، والأفكار، والنصائح، والاقتراحات، لا ألزم بها أحداً، لكنني أضعها بين أيدي شباب الثورة المجيدة، لعلها تساهم ولو بمثقال ذرة في حماية مصر ما بعد الثورة.1- الثورة التي أسقطت طاغية العصر ودفعتْ ثمنها من دماء وشهداء وجرحى هي السلطة الأولى التي ينبغي تنفيذُ مَطالبــِها كاملة قبل أن تعود للسلطات الثلاث أدوارُها في دولةٍ ديمقراطية وحرة ومستقلة2- الثورة قبل السلطة القضائية، ومهمة رئيس المحكمة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
الحمدُ للــهِ .. كان كــابــوســاً!

رأيت فيما يرى النائمُ أنني أسير على غير هـَدْيّ في شارع جانبي بقاهرة المعز، ووجدت أمامي سُرادقاً للعزاء وقد غطى المعزّون وجوهـَهم بأيديهم، ففهمت أنَّ سبب تغطية الوجوه هو الخجل من الميت وليس الحزن عليه.في الصف الثاني على اليمين من السرادق الضخم شاهدت رجلا نحيفاً يقهقه بصوت مرتفع، ويهرش رأسه، وينظر من أعلى نظارته، ثم يعاود الانفجار بالضحك مرة ثانية وهو يشير إلى المعزين وكأن أحدهم ألقى على مسامعه مئة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
لماذا لا نرقص فوق جثث السوريين؟

أيهما أكثر فائدة للمواطن العربي: ورق المحارم أمْ جامعة الدول العربية؟ هذا سؤال يداخلني يقينٌ بأنه لن يختلف عربيان علىَ الاجابة الصحيحة عنه، ومع ذلك فأمينُ عام جامعة الدول العربية ينتظر حتى يبلغ شهداء الانتفاضة السورية الطاهرة عدة آلاف، ثم يصل إلى دمشق في محاولة لاقناع السفاح بتقليل عدد ضحاياه، وتنظيم الجثث في المشرحة، والاكتفاء بقلع عين واحدة، وكسر الجمجمة برأفة بدلا من تهشيمها، وأن لا يزيد مَنْ يتم... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
رسالة مفتوحة إلىَ المستشار أحمد رفعت

المحكمةُ كالمعبد والمسجد والكنيسة، يدخل المرءُ إليها خاشع القلب، خفيض الصوت، ينتظر الكلمةَ الفصلَ من ممثل العدالة السماوية و .. الأرضية!بعضُ القُضاة يتلهف التاريخُ لكتابة أسمائـِهم فور صدور أحكامِهم، وبعضُ القضاة يمسح التاريخُ أسماءَهم قبل صدور أحكامهم!القاضي كالفارس قد يكون نبيلاً فلا يترجل عندما يتحدىَ، وقد يكون نصفَ فارسٍ فلا يكترث لمطرقتـِه نصفُ الحاضرين، وقد يكون تابعاً للسلطة التنفيذية فتأتي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
أيها العراقيون .. انتفضوا، يرحمكم الله!

بعضُ الغضبِ يعتمل في النفسِ كساقيةٍ تدور حول نفسـِها، فالحيوانُ المعصوبُ العينين يظن أنه حرٌ يجري، ويلهث، ويهرّول، بل ويطارد فريستـَه.وبعضُ الغضبِ يـَكـْمـُن في سكونٍ عجيبٍ كأنه حالةُ رضا، ومتـّعة، وشلل!أما غضبُ العراقيين فهو من نوع مختلف تماماً، يستفزه طاغيةٌ فلا يتحرك من موضعـِه قيد شعره، ويأتي حصارٌ من الخارج فيموت مليون عراقي، وأكثرهم أطفال ونساء وضــِعاف فيقتنع العراقيون أنَّ الجريمةَ مقسّمة بالتساوي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
المطالب العادلة لتجديد الثورة في 9 سبتمبر

 1- لا قداسة لأحد في مصر كلها ، والثورة فوق الجميع، وكل القيادات الحالية بما فيها القضاة تسبقهم ثورة الشباب في الكلمة الفصل.2- نجاح الثورة في 18 يوماً كان مرجعه التوحد حول هموم المواطن المصري وعذاباته طوال ثلاثين عاما، لذا تراجعت إلى الصفر كل الشعارات الطائفية والدينية والحزبية والفئوية والطبقية، ونجاحها في 9 سبتمبر مرتبط بنفس الشرط، أي مصر أولا وأخيرا.3- لقد حصلت ثورة الشباب على دعم دولي وأصبحت... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
حوار بين علماني و .. سلفي!

في القطار السريع الذي غادر قـُبـَيل الظهر بقليل تجاورا علىَ مقعد في الدرجة الثانية. الأول حليق الذقن يرتدي نظارة طبية غير سميكة، والثاني بلحية كثيفة هذّبها قبل خروجه من البيت. قميص وبنطلون في لونين متعارضين بجوار جلباب فضفاض يُخفي الكثير من نتوءات الصدر والبطن وصاحبه جالس، ويـُظهر أكثر إذا وقف وأشعة الشمس خلفه.الأول يتصفح رواية مترجمة اشتراها لتوه في محطة القطارات، والثاني يمسك بيديه مجلة الوعي الإسلامي... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
أيها السوريون: دعوني أُقـَبـِّل رؤوسـَكم

أيها السوريون الأبطال،   كم وددت أن أبعث إليكم تهئة العيد بسقوط الصنم الهش كما فعلت مع المصريين والليبيين والتونسيين، ولكن لا بأس فقد تأتي التهنئة المتأخرة حاملة معها بشائر نصر قادم بسقوط طغاة آخرين في عالمنا العربي الذي تجمعت كل فصول العام فيه ربيعاً حتى لو أصر أسياد الوهم على جعله خريفا يقطعون فيه رقاب شعوبهم، ويضاعفون أعداد المفقودين لعل الشمس تخفي وراءها ما تبديه في شوارع المدن الحزينة... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات
أيها الجزائريون: انتفضوا .. يرحمكم الله!

الغضبُ هو حالةُ الحُبِ الأكثر رقياً، ومصداقيةً، وعمقاً، وتأثيراً ، ومن لا يغضب من أجل وطنِه فلا حاجة لمشاعر الحب الخاصة والعائلية والمكانية والزمانية!الصمتُ تجاه سيـّد القصر وهو يـُلوّح بسوطِه لرعيته هو أحط أنواع الاستضعاف، والمذلة، والمـَسـْكنة، فيصنع الصمتُ النائمين، والضعفاءَ، والكـُسالى، والمازوخيين، والسلبيين، والعاجزين، والغافلين فيتقوص الظهرُ، ويتضخم القفا، وتنحني القامة، وتدخل الكرامةُ في سـُبات... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات